الأربعاء، 18 مايو 2016

جنتي المحتلة

جنتي المحتلة


الغالية فلسطين .. يا من تغنى بها درويش وغنت لها فيروز، أعِدُكِ عندما أصبح في الخمسين سأزورك ، وأبعثر رمال شواطئك الشقيّة ، أتنفس عبق التاريخ فيكِ ، و ألتهم عمري الذي مضى في بُعدِك ، عاجزة أنا أمامك ، تبعثرت حروفي على أعتابك ، حبّكِ يا عظيمة كالغجري الذي كلما داهمه الحزن أخرج نايه وأطرب قلبَهُ و من حوله ، أحببتك بقدر ما انتظرت قطار الوصول إلى ربوعك ، ستبقي لغزي الجميل الذي يصعب حله ، و تذكرتي إلى الحياة ، و حلمٌ لا يموت
..

فلسطين ، كلمةٌ لكنها حياة .. قصاصات ورقٍ رسمت عليها خارطة هذا الوطن ، صورُ مدنٍ و شوارع عتيقةٍ لم تزرها ، لا تعرف منها إلا ذكرياتِ جدِّك و حكايا كتب التاريخ التي تكتم أكثر مما تكتب ، ساحات المسجد الأقصى و أبواب القدس العتيقة العريقة ، كنيسة المهد و كنيسة القيامة
.. فلسطين فيتسلل إليك طيف الكنافة النابلسية ، و تشتعل حواسك برائحة كعك القدس الأصيلة .. تتراءى لك صور حارات مخيم الجلزون و نور شمس الصامد .. يخفق قلبك عند اسم شهيدٍ قضى في دفاعه عن أرضه و وطنه .. هذه فلسطين .. ، هذه الأرض التي تعيش فينا و نعيش فيها .. فلسطين التي ما تفتأ تزدادُ جمالًا و حبّاً و طيبةً و اخضراراً وشوقاً للحرية .. هذه فلسطين التي لا زالت تعاني ألم الغربة و وجع الفرقة و حسرةَ غياب أبنائها .. هذه التي يزدادُ بؤسها كلما قامَ حاجزٌ و ازدادت صور الجنودِ المدججين بالسلاح على المعابر ، كلّما غُرِسَ خنجَر الجدار الإسمنتيّ في صدرها ليقطع شرايينها و يفصل قدسها العتيقة عن بيارات يافا و سور عكا الشامخ العتيد، ليُسكِتَ أجراس القيامة والمهد و يمنع أذانَ الفجرِ إذا تنفّسَ الصبحُ في مسجدِ البحر في يافا .. هذه فلسطين .. التي مُنِعت من شواطئها البعيدة القريبة، بيني و بينكِ تصريحُ زيارةِ يختمهُ المحتلُّ يا أرضي .. ، هذا الشغف في قلبي لرؤيتكِ يأسِرُهُ زائرٌ من روسيا جاء ليجلسَ في بيتي على شاطئ حيفا ، يوقظه كل صباحٍ هدير البحر .. يسلب أبسط أحلامي منّي و يلتهمَ وطني بشراسة..

 و إن سألتني عن فلسطين الداخل .. هذا الاسم المستعار الذي أطلقه المغتصب على فتاةٍ عشرينيّة جعلها في الثمانين من عمرها .. إنها فلسطين .. أينما ألقيت نظركَ تجدُها جنّةً تتربّع عرشَ كوكبنا الصغير .. كبيرةٌ بوجعها ، عظيمةٌ بتاريخها ، أنيقةٌ بتراثها . هذه التي يسردُ لي جدّي تفاصيلها .. كيف كانت و كيف ذهبت .. كيف رحلوا منها و كيف مات صديقه رمياً بالرصاص و آخر نحراً .. يحدّثني عن صوت المطر المزعج في مخيماتِ اللجوء .. عن البرد القارس الذي لا يردُّهُ قماشُ خيمةٍ ولا ألواح (زينكو) ملوّنة بألوان العلم الفلسطيني .. يحدّثني عن كرت المؤن و أكياس الطحين المطبوعة باللون الأزرق .. إن سألتني عن فلسطين أحدّثك عن بيتٍ تفوح منه رائحةُ التاريخ العريق .. بيتٌ ينسيهم معاناة ثمانيةٍ و ستينَ عاماً على النكبة .. و يجمعهم من شتات العالم إنها فلسطين ، الجنّة المحتلة ..
#احكيلنا_عن_فلسطين 

الثلاثاء، 19 أبريل 2016

من أسواق الحميدية إلى قلب دمشق الصغرى فلسطينية تقاوم هجمات الحياة


تسللت أشعة الشمس إلى منزلها لتيقظها بعد سبات هادئ مريح، وعلى صوت هديل الحمام، ورائحة الياسمين الشامي التي تغلغلت إلى أنفاسها، أخدت تعد قهوة الصباح لزوجها، وتصنع وجبة الإفطار لصغارها، تأكدت من حقائب المدرسة، وبابتسامة سعادة رافقتهم حتى باب المنزل، وودعتهم قائلة "في أمان الله".

هكذا اعتادت الفلسطينية-السورية أم فراس بدء صباحها، في منزلها القابع في مخيم اليرموك في سوريا، قبل لجوئها إلى فلسطين، هرباَ من براثن الحرب السورية برفقة أطفالها الثلاثة بأعمارهم المختلفة،وتقول لنا:"أرغمت على ترك زوجي ومنزلي في مخيم اليرموك لأنقذ حياة أبنائي، فنيران الحرب المشتعلة منذ عام 2011 في الأراضي السورية  وحتى هذه الأثناء، لا تعرف كبيراَ ولا صغيراً ولا  حتى رجلاً ولا أمرأةً، إلا وانتهكت حرمته وكرامته وهدرت إنسانيته على قارعة الطريق".
وبعد موجات الهروب المتكررة، من منطقة إلى اخرى، وما  ذاقوه من ويلات التشرد وضيق السبل في شتى مناحي الحياة ، لم يكن الحل أمامهم إلا الهجرة إلى طريق مجهول، فحملوا ما تبقى في حوزتهم من أمتعة، متوجهين برحلة إلى الحدود السورية الاردنية،  ثم التوجه إلى الأردن،ومحاولة إتمام الأوراق الرسمية، وتسجيل الولاد  في هويتها في أسرع وقت ممكن ، ليتمكنوا من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية".

حياة كالآخرين
و من أسواق الحميدية في العاصمة دمشق إلى الخان في مدينة نابلس، تشتري هذه السيدة حاجياتها لصناعة بعض المأكولات الشامية، كبة شامية بأنواعها، تبولة، ورق عنب، وغيرها من المأكولات التي تصنعها بشكل يدوي، تبيعها لتؤمن قوت أطفالها وأجرة بيت متواضع، فتسترسل قائلة:"باستمرار كنت أبحث عن ظيفة أو أي عمل، لكني لا أحمل شهادة جامعية، هذا كان له دوراً في حصرعملي في بيتي وفي مطبخي الصغير، اعمل ليل نهار لتوفير العيش الكريم لأطفالي، وبالنسبة لنابلس كانت ملاذنا الاول لنكمل باقي الحياة فيها وذلك لوجود أقاربي هنا، ولأن طبيعة الأسواق واللهجة  فيها تشبه البيئة الشامية كثيراً".
فقدان و مرارة
بفنجان قهوة لم يتم وضع السكر بين أجزائه يعكس قليلا من مرارة هذه الحياة، وابتسامة اجهدت نفسها على الخروج، تكمل أم فراس حديثها":زوجي مواطن سوري الأصل، مصاب بمرض الفشل الكلوي، خضع لعمليةٍ لزرع كُلية، إلا أنها لم تنجح بالشكل المطلوب، وعليه فقد بقي في أحد مشافي العاصمة دمشق، ليغسل الكلى ثلاث مرات أسبوعيا، وفي نتيجة الأمر يستحيل عليه السفر، فزوجي قد عاش وحيداً فيي تلك البلاد، بعيدنا عني وعن أطفاله، ولم تكن الحياة سهلة بدونه أبداً لكننا نريد والله يفعل ما يريد".
ولم يسلم أطفال أم فراس من الصعوبات والمشكلات، فالتربية والتعليم الفلسطينية، قامت بإرجاعهم عام دراسي كامل وهذا بسبب اختلاف مناهج التعليم والتدريس بين الدولتين، وعلى هذا أصبح أكبرهم في الصف التاسع بدل من العاشر، هذا شكل له بعض المشكلات مع أقرانه، بالإضافة إلى ضغوط نفسية تعرض لها منذ بدء الحرب ومرحلة اللجوء حتى الاستقرار المؤقت".
وتركت ذكريات الحرب قليلاً من الأمل والحياة، فأحلام الأطفال لا يفسدها الواقع المؤلم، طفلة بعمر الثامنة، بشعر أسود طويل، تتأمل نافذتها وتقول" أتمنى أن أعود  إلى غرفتي الصغيرة، وأن ألعب مع صديقتي المفضلة  مرة أخرى".
تعود  أم فراس بذاكرتها، مضيفةً لنا ما كان في ماضيها القريب:" زوجي كان يمتلك أحد مصانع العباءات والملابس التي تحاك بطريقة يدوية، فوضعنا الاقتصادي في تلك الأوقات كان جيد جداً، ولكن بعد إصابته بمرض الفشل الكلوي أجبرنا على بيع سيارتنا، ومحلنا، ولم يبقى لنا سوى البيت الذي نسكنه في هذه اللحظة، وها أنا أحاول قدرالإمكان بأن يعيش أولادي بالمستوى الاقتصادي الذي اعتادوا عليه".
قصف، ورصاص و تدمير كلها انتهاكات يتعرض لها الفلسطينيين في مخيم اليرموك في حين تنعم مناطق فارهة بالراحة والأمان مثل المالكي، وأبو رمانة، حيث تشير السيدة بأنها انتقلت إلى أكثر من منطقة سورية قبل هربها من البلاد ولكن جميع المناطق كانت تشكل خطرا على حياتهم لأن الحرب لا تميز بين المدنين وغير المدنين.
وفي تمام ال10 صباحاً حاولت ام فراس أن تكمل لنا قصتها المأساوية  بما تبقي لديها من قوة في جسدها النحيل المتعب، فحشرجة الدموع تسيطر على صوتها إلا انها تقاوم تساقطها، فتوضح:"تراجع وضع زوجي الصحي وساءت حالته، دعوت الله كثيراُ ان يشفيه ويساعده فهو في سوريا وانا في فلسطين ولا تطول يداي سوا على الدعاء، إلا ان قدرة الله وإرادته كانت الأقوى،" ودموع سقطت كأنها تحرق وجنتيها لتعلن إنتهاء مقاومتها،" توفي زوجي متأثراً بمرضه منذ حوالي سنة وأربعة أشهراستقبلت هذا الخبر بالصراخ والدموع، في محاولة مني عدم التصديق، كأنه كابوس أحاول جاهدة الاستيقاظ منه، إلا أنه أمر واقع ولا مكان للأحلام، فما كان بمقدوري وأنا في مكاني هنا في مدينة  نابلس إلا بالدعاء له بالمغفرة والرحمة".

وهكذا وعلى طرفي الحدود  تسكن ارواح لطالما تناجت تومئ بالأمل وتبشر بمستقبل لعله يحمل بين طياته ما يسد رمق الحب المنثور في زقاق وطني المكلوم … ويبقى الأمل.

كاركتير

الإحتلال الاسرائيلي يشن هجوماً ساحقاً نحو الملاحة الفلسطينية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، ويستمرفي التضييق على الغزيين، وحرمانهم من السفر أو جمع قوت عيشهم من كائنات البحر.

كاركتير للرسام الفلسطيني  أسامة نزال

إنفوغرافيك السُـمنة

تعريف السمنة
ويعتبر الشعب الأمريكي وأسترالي و التشيكي ونيوزلندي الأكثر بدانة على مستوى العالم
أعلى دولة في العالم تحتوي على سمنة
ومن الدول 10 في العالم الحاصلة على أعلى نسب سمنة في العالم
ولعلاج السمنة




كلمات مفتاحية:-
#السمنة، #أَضرار، #علاج

الأربعاء، 23 مارس 2016

الخضار الأغلى في فلسطين .. نبتة شوكية

الخضار الأغلى في فلسطين .. نبتة شوكية
تقرير: جنان أبو زيتون وميس زلابية

قالت الشاعرة الراحلة فدوى طوقان : سألت والدتي عن تاريخ ميلادي, فأجابتني:"مش متذكرة كنت ساعتها أنظف العكوب من شوكه".

صاحبة اللون الأخضر والملمس الخشن والأشواك البارزة تجوب وتملئ شوارع المدينة, والباعة يتنافسون على بيعها، واسعارها تقترب من سعر كيلو اللحمة.


ففي لقاء مع تاجرعكوب يقول:"في موسم العكوب يعيش الكثير من الباعة بحالة انتعاش اقتصادي، وذلك لان هذه النبتة ذات سعرعالٍ, مما يعود بمردود مادي كبير على البائع, وفي نابلس إذا أردت أن تعبر عن امتنانك واحترامك لشخص ما قدمت له العكوب كهدية.
 



وذكر التاجر نظام عميرة أسعار العكوب لهذا عام، فهي تتراوح من 30 إلى 50 شيكل للكيلو الواحد أي ما يعادل 10دولارات، ويقول
عميرة:" 
يعتبرها سكان مدينة نابلس أكلة تضاهي جميع الأكلات، وبالرغم من ارتفاع أسعارها، إلا أنهم يسعون للحصول عليها، باختلاف الأوضاع الاقتصادية، وتستغرب ايضا انه في بعض الاوقات يباع العكوب بالحجز المسبق".


  فالمواطنون متحمسون لشرائها, وينتظرونها بلهفة وشوق في شهر آذار من كل عام، وتوضح  السيدة أم صلاح عن تخزين العكوب العادة التي يسير عليها الكثير من سكان مدينة نابلس قائلة:"أخزن 15 كيلو من العكوب كل عام، وبطرق مختلفة إما بالتجفيف او التجميد وأعمل على تعكيبه بنفسي"، وتشير إلى أصابعها وهي تبين لنا اثر العكوب على يديها قائلة:" إن تعكيبه عملية تحتاج لوقت طويل للقضاء على الأشواك الموجودة عليه نهائيا".


وسيدة أخرى أوضحت طرق طهي العكوب المختلفة، فيمكن طبخه مع اللبن واللحم أو مع البيض أو الطحينية،
وتكمل:" وهذا النوع من الطعام هو الاكثر إنتشار في المدينة، فالبيت الذي لا يوجد فيه عكوب، كالبيت  الذي لا يوجد به زيت زيتون، لذلك أقوم بتخزين العكوب ليبقى على مدار العام خاصة في مواسم الاعياد وشهر رمضان".

وفي كل عام يستقبل أهل نابلس العكوب بسواعد قوية, فهو مصدر رزق للكثير من العائلات التي تعمل على قطفه وأخرى على تنظيفه، وفي هذا السياق ذكر صاحب محلات ابو الحكم للعكوب أنه هناك ما يقارب 8 مليون شيكل يتم صرفها سنوياً لشراء العكوب، فهذا يعد  بالطبع  دخل ممتاز للتجار، ومصدر رزق لهم.
فالعكوب نبته فلسطينية شعبية, من أغلى أنواع الخضروات في مدينة نابلس والأكثر فائدة، فهي طاردة للسموم في جسم الإنسان وغنية بالأملاح.


وللعكوب فؤائد صحية كثيرة، حيث يحتوي على مركب السكر الخماسي، اضافة الى احتوائه على نسبة عالية من فيتامين "أ" والمفيد للوقاية من مرض العمى الليلي، اضافة لاحتوائه على نسبة عالية من المغنسيوم والالياف التي تخدم بشكل كبير مرضى السكري، وخال من العناصر الدسمة، كما انه مفيد لمرضى القولون العصبي والامساك المزمن ويساعد على الهضم وطرح السموم من الجسم..


وللمزيد من التفاصيلنشر التقريرعلى موقع تلفزيون نابلس

http://www.nablustv.net/internal.asp?page=details&newsID=246709&cat=35


أكاديمية الأقصى للكاراتية تحتفل بتخريج فوج الأسير محمد القيق




 عقدت الأقصى للكاراتية حفل تكريم، وذلك يوم الأربعاء، لتخريج منتخب أكاديمية الأقصى المشارك في البطولات والمباريات على مستوى العالم، بالإضافة إلى تكريم الطلاب المتفوقين والحائزين على الحزام الأصفر والبرتقالي والأخضر والأسود، في مركز حمدي منكو في مدينة نابلس.

وقال الحكم الدولي أمين بشارات:" نحاول تطوير مهارات طلابنا بشتى الأشكال، فتعمل دروس واختبارات وتدريبات الكاراتية بالرفع من مستواهم الذهني والعقلي".

حيث استرسل بشارات حديثة قائلاً:" نحن في شراكة وتوأمة مع أكاديمية محترف للدكتور محمد بشارات، حيث نعمل بشكل متكامل لتصوير الجسد والعقل معا".

اضافة الى ذلك فإن رياضة الكاراتية  تأخذ مجالاً لا بأس به في الشارع الفلسطيني، فمنذ بدايتها في فلسطين كان الإقبال عليها ضعيف، أما الآن اختلف الحال بشكل كبير، فتطورت ثقافة الأهالي وازدات معرفتهم بحجم وأهمية هذه الرياضة، فهذا  كان أحد أسباب زيادة الإقبال عليها من مختلف الأعمار، وحتى لأشخاص وأفراد ذوي إعاقة، حتى سُمِعَ صدى هذه الرياضة بشكل كبير.




وفي السياق ذاته وضح مدرب منتخب فلسطين للكاراتية ومدرب منتخب الأكاديمية خليل بشارات قائلاً:" دربت في منتخب أكاديمة الأقصى منذ 8 سنوات حصدنا خلالها 150 ميدالية دولية، أولها كان بألمانيا وآخرها كان من أسبوعين في بطولة أهلي مصر، والآن نستعد لبطولة البوسفور في تركيا وبطولة أهلي دبي والتي تعتبر من أكبر وأهم بطولات الكاراتية في العالم والتي تشارك فيها أكثر من 70 دولة.

 وخلال الحفل تم تكريم اللاعبين الفائزين في بطولة العالم في تركيا، وهم اللاعب إبراهيم عامر ومطيع العالول، وبطولة الأهلي المصري والتي فاز فيها، اللاعب مصطفى بشارات في الميدالية الذهبية، وحاز اللاعب أمين شرعب على فضية البطولة، وبرونزية البطولة لللاعب مهدي حجير.
 وتضمن الحفل مجموعة من العروض القتالية والاستعراضية لطلبة الأكاديمية.

 ولمزيد من التفاصيل نشر الخبر على موقع تلفزيون نابلس 
http://www.nablustv.net/internal.asp?page=details&newsid=243239&cat=38

 
مواضيع ذات صلة


الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

الآيكيدو: رياضة تدق أبواب البيوت الفلسطينية



تقرير: ميس زلابية

 أطفال بعمر الزهور تعلقت قلوبهم بهذه اللعبة التي كان مهدها اليابان، ثوب أبيض طويل وحزام أسود هكذا بدت ملابس الآيكيدو.
الانسجام والتوافق، والطاقة التي يتم استحضارها، كلمات وفلسفة تفسر معني"الآيكيدو" وهي

كلمة تتردد على ألسنة من يهوى ممارسة هذه الرياضة.

هي أقدم الرياضة القتالية في اليابان أشبه ما تكون بالكاراتيه والتايكوندو، لكن باختلاف بسيط وهو اعتمادها مبدأ الدفاع  وليس الهجوم، أسسها موريهيه يوشيبا، بدأ رواجها في فلسطين  منذ زمن قريب، وكان مركز يافا في مخيم بلاطة هو السباق لإستضافتها، بالتعاون مع وكلاء الوئام والبيت الألماني.

"
الدفاع و السيطرة و نادرا ما يكون القتال" كلمات بدأ بها المدرب محمد زيدان حديثه، ويتابع: "تعمل هذه الرياضة على تهذيب النفس وتطوير الروح الرياضية بين اللاعبين، رياضة الآيكيدو من مقاتلي الساموراي القدامى يزداد الإقبال عليها يوما بعد أخر، وهي مناسبة لكل الأعمار وقد وصل مؤخراً عدد المشاركين فيها من المخيم 30 طفلاً من أعمار مختلفة".

وأضاف وملامح الحيرة تعتلي وجهه:" لم تنتشر رياضة الايكيدو حتى الوقت الحالي بشكل كبير لكني لا أنكر وجود بعض المؤسسات التي تدعم تطورها ونشرها في فلسطين، فمن فترة قصيرة استضافت مؤسسة
GIZ البيت الألماني في محافظة رام الله اثنين من مدربي رياضة الآيكيدو من الخارج للمساعدة على إنشاء قاعدة وأساس قوي لهذه الرياضة."

ويقول زيدان على لسان المدرب الفلبيني  "جئت إلى فلسطين برسالة إنسانية، تعرضت إلى الاضطهاد والعنف جراء ما يدور في بلدي من صراع، ساعدني الآيكيدو على التغلب على مشكلاتي والتعايش مع بعضها، وجئت إلى هنا لمساعدة الفلسطينيين التغلب على واقعهم والنهوض به عن طريق الآيكيدو".

قاعة متواضعة بمساحةٍ محدودة إتخذها المتدربين حلبة لممارسة هذه الرياضة في محاولة لتخطي الصعوبات المادية التي تشكل عائقاُ مستمراً في تنمية و تطوير المواهب والقدرات الفلسطينية .

وعلى أنقاض أحلام اللاجئين نبتت أحلام أبنائهم في تعلم هذه الرياضة، إحتضن مركز يافا ورشة تدريبية "الماراثون رياضي" لتدريب و تعليم الآيكيدو إستمرت لمدة يومين، أضاف زيدان"من الممكن أن يكون هناك توأمة مع دول تمارس هذه الرياضة،لكن بعد فترة من الزمن بعد إنشاء قاعدة و أساس قوي لها في فلسطين".
ويقول أبو رائد الرجل الأربعيني:" لم أكن أتوقع أن يندمج ابني في هذه الرياضة إلى ذلك الحد، أصبح يتدرب عليها ويمارسها بشكل يومي، وبدأت ألاحظ عليه مدى التطور في حركاته يوماً بعد يوم، هذا بالإضافة إلى أنه أصبح ايجابي أكثر في الإطار الخارجي مع أصدقاءه ومعنا، ولا شك بأن الفضل في هذا يرجع إلى الروح الرياضية التي تبعثها رياضة الآيكيدو.
"

وتقول أم مصطفى وقد ظهرت ملامح السعادة على وجهها:" ابني يقضي أوقاته في رياضة مفيدة تعلمه الدفاع عن نفسه في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها، بالإضافة إلى انه يفرغ الطاقة السلبية الموجودة بداخله".

وفي تحقيق سابق لإعلاميون شباب ضد الفساد، أجراه مجموعة من الطلبة حول الموازنة العامة والدعم المادي من المجلس الأعلى للشباب للنوادي الرياضية والرياضيين تم التوصل الى الحجم الكبير من التقصير والإهمال في دعم الشباب والرياضة وبشكل ملفت، في حين انه اقتصر دعم المجلس البسيط لرياضة كرة القدم فقط، فماذا سيكون مستقبل رياضة حديثة الولادة في بلدنا مثل الأيكيدو في ظل هذا الإهمال الواسع من الجهات المسؤولة؟

الاثنين، 2 نوفمبر 2015

البترول الفلسطيني الاصفر ينافس عالميا


تقرير: ميس زلابية

ليس جديداً ولا غريباً على منتج فلسطيني أن ينافس في الأسواق  العالمية وبأسعار مرتفعة، فجودة المنتجات الفلسطينية تضاهي غيرها من المنتجات.
زيت الزيتون البكر فخر الصناعة الفلسطينية ينتج ويعبئ ليباع في أسواق أوروبا والولايات المتحدة بالإضافة إلى ترويجه في كل من استراليا وكوريا والهند وأمريكا اللاتينية.

زيادة الوعي  لدى المزارعين وأصحاب أشجار الزيتون جعلهم يتقبلوا ما تقدمه وزارة الزراعة من نصائح وخدمات تصب في مصلحة المزارع أولا وأخيراً، هذا جعل زيت الزيتون الفلسطيني يكتسح  الأسواق العالمية.




يقول مدير مساعد القطاع الفني في وزارة الزراعة الدكتور زكريا سلاودة " تعمل وزارة الزراعة على تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة للمزارع في سبيل الحصول على زيتون وزيت فلسطيني بجودة عالية ويكون طبقاَ للمواصفات العالمية، وذلك  للمنافسة في  الأسواق العالمية وبأسعار عالية" ويضيف سلاودة "تُراقب وزارة الزراعة المعاصر الموجودة في الضفة الغربية بشكل حثيث،والتي يبلغ عددها 300 معصرة، وتقدم الوزارة للمزارعين صناديق بلاستيكية بأسعار زهيدة، لنقل ثمار الزيتون من الأرض إلى المعصرة ،لان ذلك يزيد و يرفع من جودة الزيت".

فياض فياض مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني يوضح وقد امتلأت عيناه بالسعادة والأمل "يعتبر الزيتون من أولويات وزارة الزراعة، لذلك عملت على إنشاء دائرة الزيتون وهذا لم يحظى به  منتج زراعي آخر، بالإضافة إلى إنشاء مجلس الزيتون بكل مكوناته، والفضل في هذا للدول المانحة التي تساعد على تحسين جودة الإنتاج الفلسطيني"


وبحسب الإحصائيات فأن إنتاجية فلسطين لزيت الزيتون لعام 2014 هي 24الف طن وهذه الأرقام ممتازة بالمقارنة مع الأعوام الماضية.
ويكمل فياض حديثه  "بدءنا نحصد نتائج مشاريع الإصلاح التي قامت بعملها وزارة الزراعة قبل 10 سنوات عن طريق تقليل الفاقد في الجفت بالإضافة للمعاصر التى تحتل 30% من سلسلة انتاج الزيت عالي الجودة، فإذا كانت المعصرة نظيفة وتتبع الشروط والإجراءات السليمة لتشغيل المعاصر سينتج لدينا زيت زيتون فاخر".



من الشجر إلى الحجر

 خبير معاصر الزيتون الفلسطينية المهندس خالد الجنيدي أرجع سبب جودة الزيت الفلسطيني إلى المعاصر قائلاً "يوجد في فلسطين 300معصرة زيتون بالرغم من أن إنتاجية فلسطين لا تحتاج إلى أكثر من 150 معصرة، فأصبح الزيتون (من الشجر إلى الحجر) لا يمكث فترة زمنية قبل عصره، وهذا حسن ورفع من جودة زيت الزيتون الفلسطيني، ليمنحه الفرصة للمنافسة عالميا"


تساهم المعاصر في إنتاج زيت زيتون بنوعية جيدة فيعتمد على العاملين وخبرتهم في عصر الزيتون بالإضافة إلى نوعية الآلات المستخدمة في العصر .
و يشير الجنيدي إلى إن إنتاجية زيت الزيتون كانت قديماً تصل إلى 35الف طن، أما في وقتنا الحاضر انخفضت وبشكل ملحوظ ولأسباب كثيرة منها عوامل تتعلق بالشجرة نفسها فالعامل الجوي ونوعية التربة تؤثر بشكل كبير و ملحوظ على ثمار الزيتون.

بلاستيك أم ألمنيوم

عبد الرحيم أبو صالحة صاحب محل لبيع تنكات زيت الزيتون يقول " شراء المواطنين  لتنكات الزيت قليل بالرغم من أن أسعارها معقولة حيث تصل أغلى تنكه حجم كبير إلى 13شيكل، إلا أنه إقبال الناس عليها بدء يتحسن بفعل ارتفاع مستوى التعليم والوعي لدى الناس لمخاطر الأوعية البلاستيكية".

ويسترسل أبو صالح صاحب محل لبيع زيت الزيتون في مدينة نابلس "بدأنا في هذه المهنة من عام 1927م ،نقوم بشراء زيت الزيتون من الفلاحين ونبيعه في محلنا، وفي حال شككنا في نوعية الزيت نأخذه إلى مختبرات وزارة الزراعة لفحصه والتأكد من سلامته "
يوجه السيد أبو صلاح نظره إلى زجاجات زيت الزيتون المرتبة أمامه ويقول "الطريقة الصحيحة لحفظ زيت الزيتون تكون بوضعه في عبوات خاصة وإبعادها عن جميع مصادر الحرارة والرطوبة والضوء، مع مراعاة أن يرتفع عن الأرض وأن لا يلامس الجدران ".




 المزارعين بين ثقافة الأجداد والتطور العلمي

تسترسل السيدة أم مؤمن إحدى مزارعات مدينة طولكرم قائلة " نعتمد على موسم الزيتون كمورد للرزق والغذاء والدخل، وننتظر موعد قطف الزيتون والعصر وتشغيل معاصر الزيتون". وتشيد بدور وزارة الزراعة قائلة " تراقب وزارة الزراعة على جميع المعاصر وتصدر تراخيص يسمح بموجبها ممارسة هذه المهنة كما أرشدت الوزارة  المزارعين إلى طرق القطف وموعده".
نسائم هواء عليل تهب لتحرك أغصان الزيتون لتكمل على أثرها أم مؤمن "وفرت وزارة الزراعة أشتال الزيتون الملائمة وبالمواصفات جيدة للمزارع من أجل استغلال الأراضي البور وزراعتها، ودعت أصحاب المعاصر إلى ضرورة تنظيف الماكينات".


ونتجه جنوب مدينة طولكرم لنصل الى سلفيت منطقة الشلال إلى أراضي السيد أبوعلي الذي يمتلك 10دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، ويقول أبو علي متأملاً أرضه "إن المردود المالي الذي يعود علينا من أرباح أشجار الزيتون غير كافي و بالكاد يسد حاجاتنا"، وعند سؤاله عن تصديره للزيت أجاب " نصدر الزيت إلى أختي وأقربائنا في الأردن الشقيق لا غير".

في حين يعبر السيد أمين صالح عن امتنانه فيقول"امتلك 7 دنومات مزروعة زيتون لا أتلقى عائد مادي منها، لان جميع منتجاتها تخزن طوال العام لتسد حاجة عائلتي وعائلات أبنائي".


ثمن السيد رأفت الخندقجي رئيس جمعية المزارعين الفلسطينيين جهود وزارة الزراعة فاستهل حديثة قائلا  "التقاء الخبرة المتراكمة التي تمتع بها أجدادنا وآباءنا وما نكتسبه من معرفة وتطور في عالم الزراعة بالإضافة إلى الندوات و ورشات العمل التي تقدمها وزارة الزراعة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخاصة للمزارعين هو العامل الرئيس في موضوع الجودة "


يتحدث خندقجي عن منافسة منتجات الفلسطينية مع الإسرائيلية  فيقول " تدخل المنتجات الإسرائيلية إلى الأسواق الفلسطينية دون قيد أو شرط، فنحن مكبلون بالاتفاقيات التي تسمح لها بدخول إلى أسواقنا، مما يؤدي إلى تخفيض  نسب شراء المنتج الفلسطيني".
الأوضاع المادية لأصحاب الأراضي وصغار المزارعين باتت سيئة جدا هذا ما دفع البعض منهم ترك عمله في الزراعة والذهاب إلى داخل الخط الأخضر للعمل هناك، تزامناً مع التسهيلات التي تقدمها سلطات الاحتلال لهم.

وصف السيد فياض فياض مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني مستقبل زيت الزيتون في فلسطين بالرائع حيث تم زراعة 5 ملايين شجرة زيتون وعلى اقل تقدير فإن 3ملايين شجرة تخطت فترة الخطر وستدخل الى خط الإنتاج خلال عقدين من الزمن، فيعتبر الزيتون والزيت نقطة ارتكاز لاقتصادنا الوطني على اعتبار أننا مجتمع زراعي



على مر العصور:
أثبتت الأبحاث العلمية قدرة زيت الزيتون على الوقاية من العديد من الأمراض وشفائها، مثل: أمراض القلب والشرايين، والعديد من الأمراض الجلدية..


كوميديا بطعم الصمود محمود زعيتر رسام الابتسامة الغائبة



اكتسب سمرته من شمس شاطئ بحر غزة، حاول رسم ابتسامة أمل على شفاه الغزيـين رغم مرارة الحرب، شابٌ فلسطيني، طويل القامة، غزي الملامح،  ارتبط اسمه ببرنامج "بس يا زلمة" ليكن محمود  زعيتر أحد الفنانين الفلسطينيين الذين أثبتوا أن في غزة شعب لا تكسره صواريخ الاحتلال.


 طفل سمين، وخجول جدا ،عنيد وهادئ، تميز بخفة الظل وكثرة المزاح ، مجتهد في دراسته، اعتاد منذ الأصغر الاعتماد على نفسه، فكان محمود زعيتر يعمل إلى جانب دراسته في مدارس وكالة الغوث للاجئين.

دقائق وساعات طوال تمر وأنا بانتظار الكهرباء أن تعود لتنير بيوت قطاع غزة لأكمل حديثي مع زعيتر .

محمود زعيتر الشاب الطموح  يروي حكايته قائلاً "  نشأت في عائلة بسيطة مكونة من 10 أفراد، أبي شخص مكافح يعمل سائق، وأمي سيدة بسيطة تحاول إنشاء جيل متميز، نحن كأي عائلة فلسطينية تعاني من أعباء الحياة".

تعود الكهرباء ليكمل محمود زعيتر حديثه " تفوقت في دراستي الثانوية والجامعية أيضا، درست التمريض بدورات خاصة تابعة للخدمات الطبية العسكرية،
عملت فيها لمدة زمنية لكن لم ترق لي الإسعافات وغرف الطوارئ والعمليات والإصابات والجرحى وغيرها من الأمور التي تقع على عاتق الممرض فلم أجد نفسي قادر على الإبداع وتحقيق ذاتي من خلال هذه المهنة لذلك توجهت لدراسة  صحافة والإعلام".

ويسترسل زعيتر " تفاجئ الأساتذة والمدرسين في قسم الصحافة أنني أنهيت تخصصين بتفوق، فقد كنت الأول على قسمي ".

وبشخصيته الغريبة ومشاغبة والمجتهدة كان أشبه بفكاهة للمحاضرات، فالطلاب يفضلون الفوضى التي يفتعلها، وكثيراً ما كان يطرد من قاعات التدريس بسببها، لكن وبالرغم من ذلك كان محبوب لدى معلميه.

يكمل محمود تسع وعشرون عاما حديثه قائلا "عند تخرجي من كلية الصحافة لم استطع العمل في مجالها، في نهاية الأمر وجدت نفسي في تخصص ومجال لم أدرسه هو الفن والكوميديا".

بس يا زلمة !!
 "دمه خفيف وقادر على رسم البسمة على وجوه الناس" كلمات يقولها الأقرباء والأصدقاء أثناء  سردهم لمواقف والعفويات الصادرة عن محمود زعيتر .
يقول زعيتر " بدأت نواه العمل من صديقي المخرج ثائر منير،و بعدها باشرنا العمل والتصوير في شقتي، كان تمويلنا ذاتي من راتبي وثائر كذلك".

خمسة أصدقاء اجتمعوا لإنشاء برنامج تلفزيوني ناقد للعادات الاجتماعية دون غيرها، فيسترسل زعيتر قائلا " من مصلحتي نقد الأمور السياسية لأنها تحدث ضجة كبيرة وتلفت الانتباه والأنظار، لكنني لا أريد استغلال أوجاع الناس في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا، بالإضافة إلى أنني فقدت الثقة بعالم السياسة، لذلك قررت أن يكون البرنامج اجتماعي يلامس المواقف التي يعيشها الناس ولان ذلك يسرقهم من أوجاعهم والضغط الذي يعيشونه، هذا ما جعل إقبال الناس على برنامج (بس يا زلمة) لا بأس به".

وتعود أوضاع غزة والحروب الثلاث التي خاضتها لتضع علامات على مسيرة الفنان زعيتر فيعود بذاكرته ويقول " رغم صعوبة الحرب الأخيرة وقسوتها كنا قادرين على تصوير الحلقات وإذاعتها وتحميلها على موقع يوتيوب، كنت أرى نفسي شخصية مهمة في حياة الناس فترة الحرب خصوصاً عندما يرى أطفال غزة الذين أتعبتهم الحرب وأنهكهم أصوات الصواريخ  حلقات وسكتشات بس يا زلمة فترتسم على وجوههم التعبة ابتسامات تتحدى الواقع ،إلى أن كانت الصدمة واستشهد ابن عمي الذي كان بمثابة أخي وكان مقرباً مني بشكل كبير، شعرت بأن خلل ما أصاب حياتي إلا أن إرادتي أبت أن تنكسر فأكملت طريقي في العمل".

رفضت الحرب الأخيرة أن تضع بصمة واحدة في حياة زعيتر  فلم يستطع أن يستيقظ من صدمته الأولى إلا ولحقت به الثانية  فكان حاله كبقية الغزيين قصف منزله في دير البلح وتشرد وعائلته، إلا أن هذه الأسباب لم تكن كافية لإحباط عزيمة وإرادة زعيتر ورفاقه .
 

يقول زعيتر " لابد أن تتجرد من مشاعرك ولأن الناس تنتظر منك كل ما هو جميل ومضحك لذلك يجب أن تكون أهل للثقة".

أما على صعيد الصعوبات الخارجية يصرح محمود " لن أقول إمكانيات مادية،ولا حصار ولا ناس محبطة التي تحاول إحباطك ولا حتى القطع المستمر كهرباء، فصناع القرار كان لهم الحظ الأوفر في الصعوبات التي نواجهها ، سيكون رمضان 2015  خالي من " بس يا زلمة " لان أصحاب القرار حاولوا التقليل من قيمة العمل المادي ظنن منهم أني سأتنازل لجعل عملي وبرنامجي يوصل للفضائية، وللأسف فسخ العقد بأخر عشرة أيام قبل رمضان، والغريب  أننا حصلنا على التقدير من فضائيات خارج البلاد ، حقاً أمر مؤسف".

ويذكر أن برنامج بس يا زلمة كان يعرض على قناة فلسطين بعد الإفطار.

 ورد الفنان محمود على أسئلة واستفسارات معجبيه لتأخر عرض برنامج بس يا زلمة على المحطات الفضائية والمحلية الفلسطينية قائلا


درابزين في غزة

العفوية والبساطة في إلقاء النكتة، لتلامس نبض الشارع الغزي،في ظل واقع نجد صعوبة في خلق الابتسامة والضحكة بين الناس، كلمات قالها محمود زعيتر ليعبر عن مدى سعادة ببرنامج درابزين.
اشتهر برنامج درابزين الذي حقق مشاهدة ومتابعة واسعة في قطاع غزة بالحوار العفوي والأسئلة الطريفة التي يفتقر لها الشارع الفلسطيني مثل (لو معك مليون دولار، حلم الطفولة ، ولو حياتك فيلم)
 حققت الاعمل، صدىً واضحاً عبر صفحات التواصل الاجتماعي، بلغ عدد المتابعين لصفحة بس يا زلمة 103آلاف متابع .

بقلم : ميس زلابية